|
يا اخوان,,,
كما عُرف عنا كفيصلاويين ,, نحن دائماً بالصدارة و الريادة
هي اخلاق ورثناها بالفطرة .. و اخلاق تعلمناها من شيخنا ,, ذاك الانسان الذي شكل و يُشكل و مازال يشكل العلامة الفارقة بين ما يُسمى الفيصلي .. و البقية مما يُسمون اندية كرة قدم ,, و منهم نوادي زعرنة و زعران -اجلكم الله-
لذا علينا ان نعي تماماً ما يسمى بــ :
قبول الخسارة .. و ثقافة الفوز
انتهت الرحلة المكوكية القارية الفيصلاوية .. و عادت سفينة السندباد الازرق للوطن .. بعد رحلة وان كانت اقصر من سابقتها .. الا انها تبقى رحلة ناجحة .. عملياً و علمياً و مادياً و معنوياً و فنياً و و و الخ .
صفحة و انطوت ..
الف مبروك للفيصلاوية على هذا النادي .. لا بل هذا الصرح و القلعة الزرقاء التي اضحت لا تحمل احلام و امال الفيصلاويين ,,, بل امال الاردنيين ككل!
الاهم هو المُقبـل ,, نهائي كـــأس الاردن
الزعيم بمواجهة شقيقه الشباب
الزعيم بواجهة الاسود
الزعيم من اعلى قمة عربية ,,, ينظر لاسود شباب الاردن المتربصين -كالعادة-
اسئلة على الماشي :
هل هو كلاكيت رابع على التوالي ؟
هل هو اخفاق اخر للكرة الفيصلاوية ضد شقيقتها الشبابية ؟
هل حل عقدتنا مع الشباب تكون بالاعتراف بقوة الشباب ؟
هل ان الاون ان نقف لنعيد حساباتنا؟
هل سنحمل لاعبي الفيصلي قبل المباراة تحت ضغط نفسي -لو وضع على جبل لهده- ؟
هل نعي تماماً ما قيمة خسارة مجهودات قصي و بهاء .. او بهاء على الاقل ؟
اسئلة لن يجيبها مواضيعكم عن ابو مروى
لكل حادث حديث
وعلى رغم من خروجنا من الباب الضيق
(واقول الباب الضيق لان الفيصلي اعتاد الوصول للنهائيات و اللعب للمنافسة وليس للمشاركة)
الا انني افتخر بذالك الفريق الازرق الذي حاصر و هاجم و هدد و كسر شوكة نادي كبير عربياً و افريقياً بحجم نادي الوداد البيضاوي المغربي
فاحترامنا لمنافسينا هو مقياس ثقتنا و احترامنا لانفسنا
فنادي الوداد ليس بالنادي الهندي او اليمني او حتى السوري (مع الاحترام لكل البلاد العربية العزيزة و ما ذكرت الا كمثال و ليس تنقيص)
فلنوجه اجنحتنا ,, و اسهمنا ,, و رماحنا ,, و عقولنا و قلوبنا نحو معركة
نهائي كأس الاردن
الفرصة مازالت مواتية للنادي الفيصلي بالوصول لمنصات التتويج ,, مباراتنا القادمة مع شباب الاردن مهمة و مفصلية ,, و لعلي اراها نقطة تحول بالمرحلة الانتقالية الاصلاحية الفنية للنادي و اعطاء الفرصة لتجديد الدماء و تغير الخطط و اللعب
عشاق الفيصلي |
 مرات القراءة: 439 - التعليقات: 3 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
|