بواسطة: admin بتاريخ : الأربعاء 28-05-2008 06:33 مساء
ستظل يا زعيم الهوى عشقنا وروحنا وأروع أسطرنا...
أيكفي أنك لحنا"نترنم به حسناً...
وشعاع يضيء دروبنا فرحاً...
فإذا به ينطق عن الهوى هامسا" لكل جماهيره العاشقة لنبض عطائه باشذى الالحان
وأنتم تعزفون عن المدرجات الزرق رغم مسيري في الغسق نحو النور أدركت ومنذ البداية أن اضطهاد بعدكم هو غذاء
المبدأ الجديد في الدماء الزرق خاصة" إذا كان ذاك شأن المحب المكتوي
الزعيم على الوعد
أمر" تعودته جماهيره الحالمة
كلما أنشدته الفرح
انشدها هو لحن الفوز
كلما أنشدته موال الطمأنينة
أجابه هو بإنشودة الانتصار والعز
لأنهم ينوءون بحملهم
فإنهم يرمقون الآخرين بنظرة مفترسة ...
فيهولك ما يشوبهم
ويُفضعك ما ينالهم
لتناجي نفسك في الغسق الجديد ...
يا له من زعيم وطني يسير على ركام من توجّسهم وحيرتهم وخوفهم نحو
العلياء بازغا" كفجر جماهيره الهائلة ... الهادئة ... العاشقة
تلك التي يبث بهم روح الهنيئة والفخر
ليموجوا ويمتزجوا في الغسق الأزرق الوضاح
والصوت الشجي الصداح
لأقصى بقعة في تلابيب الأرواح الزرقاء
و يا له من مجد يبزغ و يسطع في محفل النور
لا تجاويف الظلام
ودهاليز الغمام
ولا شك أن الزعيم بوطنيته قد تجاوز أمور ومراحل كثيرة
جعلته مع الزمن يقبع في مكان بعيد خلي لن يصله فيه الآخرين بسهولة
أليس بينهم من يبوح ( بوأد )المكابرة ويعلن موت المنافسة على آخر تراب وطأته أقدام الزعيم
أليس بينكم أيها الملأ من يمر فلا يلتفت إلا على وهج الذهب الازرق النابض بالزعيم
وانت يا ابو بكر ستبقى رمزا" لكل الشرفاء الذين لا تهمهم سوى سمعة الوطن
ورفع رايته خفاقة في السماء تحت ظل ورعاية جلالة الملك عبداالله الثاني ابن الحسين
امد الله في عمره وعمر شيخنا الشيخ سلطان العدوان
خاتمة
وسياتي اليوم الذي تدرس في انجازاتكم وكيف اتت وما هي الطريقة وليس ذلك الا من جهدكم وجدكم وبحثكم عن الفوز
فانتم نادي الوطن للوطن
مع خالص حبي
مهند الجزازي
ابو عبدالله
عشاق الفيصلي